تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله.

لنبيتنه: لنقتلنه بياتًا أو ليلًا.

﴿ما شهدنا مهلك أهله﴾

إهلاكه.

وقيل: السيئة قبل الحسنة العذاب قبل الرحمة عن مجاهد.

وقيل ﴿قَالَ طَآئِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ﴾

مصائبكم عند الله عن ابن عباس.

وفي ﴿تَقَاسَمُوا﴾ وجهان:

بمعنى متقاسمين إلا أنه حذف منه.

وقيل: إنهم لما أتو صالحًا منعتهم الملائكة عن ابن عباس.

وقيل الفتنة هاهنا: قبولهم ما زين من الباطل لهم.

المكر: شدة قبل المكروه بالحيلة على صاحبه.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٠٧