تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع امتناع قبول شهادتهم إلا التائبين منهم

والحد حق المقذوف لا يزول بالتوبة.

وقيل توبته معلقة بإكذابه نفسه.

وقيل لا يحتاج إلى ذلك عن مالك بن أنس وتقديره لافتتاح هذه السورة إلا أنه حذف على تقدير التوقع لما ينزل من القرآن.

وقيل ﴿وأنزلنا﴾

بأن أمرنا جبريل بأن ينزل بها

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ١٢٠