تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعلِّمه الرماية كل يوم ... فلمَّا اشتدَّ ساعدهُ رماني

على روايته بالسين المهملة.

قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ... (٧١)﴾

المراد من يفعل جميع الطاعات أو أكثرها، وليس المراد مطلق الطاعة، لئلا يكون فيه حجة للمرجئة القائلين: بأن مجرد النطق بالشهادتين كافٍ في دخول الجنة.

قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ ... (٧٢)﴾

العرض إما الاختبار أو الإعطاء، وعرض ذلك على السماوات، إما بعد خلق التمييز فيها والإدراك، وإمَّا عرضه على ملائكتها.

قوله تعالى: (فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا).

من باب تقديم المسبب على سببه، لأن الإشفاق سبب في [الإباية أو يكون الإشفاق علة وغاية*].

قوله تعالى: (وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ).

هو آدم عليه السلام أو الجنس، والمراد بعضه لَا كله، وفيه أن عدم الدخول في العهدة أولا كقول مالك رحمه الله في أهل الكتاب، وترك الحكم بينهم أحب إليَّ.

قيل لابن عرفة: المراد عرضناها على الإنسان فحملها، قال: لَا بل حملها لأن الله تعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد.

ولذلك كان الشيخ ابن عبد السلام يحكي أن الفقهاء اجتمعوا في جنازة، فقال بعضهم: هذا عليه دخلنا، فقال الآخر: بل عليه أُدخلنا.

قوله تعالى: ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ ... (٧٣)﴾

اللام للصيرورة على قراءة، (وَحَمَلَهَا).

بتخفيف اللام، وللتعليل حقيقة على قراءة التشديد في اللام.

تفسير ابن عرفة النسخة الكاملة · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن عرفة النسخة الكاملةج ٣ · ص ٣١٢