تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العامة ظاهرة محكمة، وهي التي جعلها الله عز وجل حلالاً بيناً وحراماً بيناً في كتابه العظيم, وهي أم الكتاب, أي: أصله, والمقصودة من إنزاله, والتي لو تركها الإنسان لجحد القرآن وكفر به؛ لهذا نقول: لا بد من معرفة أقسام القرآن, وأن ضعف الإنسان في ذلك يلحق بضعف علمه. وأسباب ضعف العلم متنوعة, منها: ضعف في معرفة كلام الله, وضعف في معرفة سنة رسول الله, وضعف في معرفة لغة العرب, وضعف في معرفة الأثر, وضعف في معرفة علوم الآلة مما يتعلق بمعرفة علم الأصول, سواء ما يتعلق بأصول القرآن, أو أصول الفقه, أو ما يتعلق بأصول اللغة ومعرفة أشعار العرب وغير ذلك, فهذه لا بد من توفرها في المفسر والناظر في كلام الله عز وجل, وإلا أصبح مقصراً.

تفسير آيات الأحكام · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير آيات الأحكامص ١٢