تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقرأ قوله تعالى: ﴿سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر﴾ [القمر: 45]

فالحق سبحانه صادق حين يقول ما كان، ويصدق حين يقول ما سيكون.

والحق سبحانه حين يقول: ﴿والله يَقُولُ الحق. .﴾ [الأحزاب: 4] كأنه يقول: قارنوا بين قولين: قَوْل بالأفواه، وقول بالواقع والاعتقاد، وإذا كان قَوْل الله أقوى من الاعتقاد فقط فهو من باب أَوْلَى أقوى من القول بالأفواه فقط.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ يَهْدِي السبيل﴾ [الأحزاب: 4] يهدي السبيل إلى القول الحق.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿ادعوهم لآبَآئِهِمْ هُوَ ... ﴾ .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٩١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٩١٢٠