تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير سورة غافر [34 - 37]

يخبرنا الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات وما قبلها عن مناظرة وجدال الرجل الصالح مؤمن آل فرعون لفرعون ومن معه، وأنه حذر قومه بأس الله تعالى في الدنيا والآخرة، وذكر لهم ما حل بالأمم السابقة التي كذبت الرسل، كقوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم، وكيف أن الله أهلكهم بذنوبهم وتكذيبهم رسله ومخالفتهم أمره، ومع هذا كله أصر فرعون على كفره وطغيانه، حتى أهلكه الله وقومه بأن أغرقهم في البحر.

تفسير الشيخ أحمد حطيبة · الصفحة ٢٧٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشيخ أحمد حطيبةص ٢٧٤٤