تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فإنى تصرفون)

﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ [يونس:٣٢].

«فَذَلِكُمُ» إشارة إلى من هذه قدرته وإلى من هذه أفعاله سبحانه وتعالى.

«فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ» أي: الثابت الدائم في وحدانيته ثباتًا لا ريب فيه لمن حقق النظر.

«فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ» أي: لا توجد مرتبة متوسطة بين الحق والباطل، فمن تخطى الحق وقع في الضلال.

فما بعد أحقية ربوبيته إلا بطلان ربوبية ما سواه وعبادة غيره انفرادًا أو شركة.

«فَأَنَّى تُصْرَفُون» عن الحق الذي هو التوحيد إلى الضلال الذي هو الشرك، وأنتم تعترفون بأنه الخالق لكل شيء؟!

تفسير القرآن الكريم - المقدم · الجزء ٨٢ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآن الكريم - المقدمج ٨٢ · ص ٧