تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون العبد من ربه وهو ساجد» (١)، وقال عليه الصلاة والسلام: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فَقَمِنٌ أن يستجاب لكم» (٢)، أي حري أن يستجاب لكم.

هذه السورة (العلق) سورة عظيمة ابتدأها الله تعالى بما منّ به على رسوله عليه الصلاة والسلام من الوحي، ثم اختتمها بالسجود والاقتراب من الله عز وجل، نسأل الله تعالى أن يرزقنا القيام بطاعته والقرب منه، وأن يجعلنا من أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين، وعباده الصالحين، إنه على كل شيء قدير.

(١) أخرجه مسلم كتاب الصلاة باب ما يقال في الركوع والسجود (٤٨٢) (٢١٥) .

(٢) أخرجه مسلم كتاب الصلاة باب النهي عن قراءة القرأن في الركوع والسجود (٤٧٩) (٢٠٧) .

تفسير العثيمين: جزء عم · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: جزء عمص ٢٦٧