تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما مَنَعْتَ ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ" (١).

الفائِدَةُ العَاشِرَةُ: أن النَّاس يَوْم القِيَامَة ينقسمون ويتفرقون، لقوْلِه تَعالَى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾.

* * *

(١) أخرجه البخاري: كتاب القدر، باب لا مانع لما أعطى الله، رقم (٦٦١٥)، ومسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، رقم (٥٩٣).

تفسير العثيمين: الروم · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الرومص ٢٧٢