تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفائِدَةُ الخَامِسَةُ: الرَّد عَلَى أولئك الَّذِين يقدمون أولياءهم أو أولئك الَّذِين لا يلجؤون إِلَى أحد.

الفائِدَةُ السّادِسَةُ: إثْبَات الرّحمة لله؛ لقوْلِه تَعالَى: ﴿ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً﴾.

الفائِدَةُ السّابِعَةُ: التَّنديد بإشراكِ هَؤُلاءِ؛ لأَنهُ قَالَ: ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ﴾ فكيف يليقُ بهم أن يشركوا بربهم الَّذي خلقهم؟ لأَنَّ الخالِق سبحانه وتعالى يجب أن تكون العبادةُ له وحده.

الفائِدَةُ الثَّامِنةُ: أن الشَّرَّ لا يُضاف إِلَى الله، ولكن يرد عَلَى هَذا بالنِّسبة للضرر والنَّفع؛ لقوْلِه تَعالَى: ﴿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾، إنما الشَّرُّ مطلقًا لا يضاف إِلَى الله، وإنما يضاف إِلَى المخلوقات المفعولات.

* * *

تفسير العثيمين: الروم · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الرومص ٢٠٤