وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآله وَسَلَّم: ((من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله فيوشك اللَّه له برزق عاجل أو آجل رواه أبو داود والترمذي وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وجاء في مجمع الزوائد:
-عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
عليكم بالقناعة، فإن القناعة مال لا ينفد)) .. رواه الطبراني في الأوسط
وجاء في كنز العمال:
إذا أصبحت آمنا في سربك معافى في بدنك عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء.
عن أبي هريرة.
من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده وعنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا.
وجاء في سنن ابن ماجة:
حدّثنا أَبُو بَكْرٍ. حدّثنا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ((انْظُرَوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ. وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ. فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ)).
((وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33) ... )) هذه آية منسوخة .. موالي: أي ورثة .. وهذه الآية ألغت الحلف بعد نزولها .. وأصبح الميراث يقسم على مستحقيه من الورثة أو العصبة حسب الفريضة الشرعية .. والمعنى أن الحلف يجب الوفاء به في مستوى النصيحة لا غير .. وليس في مستوى حقوق الله وأنصبته الشرعية .. والدليل على أنها منسوخة ما جاء في صحيح البخاري:
حدثني الصلت بن محمد: حدثنا أبو أسامة، عن إدريس، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((ولكل جعلنا مالي)). قال: ورثة. ((والذين عاقدت أيمانكم)): كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت: ((ولكل جعلنا موالي)) .. نسخت. ثم قال: ((والذين عاقدت أيمانكم)): من النصر والرفادة والنصيحة، وقد ذهب الميراث، ويوصي له.
وقد أثبت أبو عبيدة هذا النسخ في كتابه ((الناسخ والمنسوخ)) ..
*********
* ** // هذا ما يسره الله لنا وفوق كل ذي عليم .. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وصلى الله على محمد عبده ورسوله في المحيا والممات ويوم القيامة آمين ونشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له سبحانه القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار الوكيل المحيط السميع العليم له الأسماء الحسنى تنزه عن الشريك والشبيه والنظير والنقصان والحدثان ونشهد أن محمدا رسول الله خير خلق الله جاهد في الله حق جهاد ه وبلغ الرسالة وأدى الأمانة رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن منهجا ودستورا .. ((وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)./.)) – سورة المؤمنون ... آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى في حفظ الله دمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.