تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النار: سماها سَقَرَ؛ هو اسم أَعجمي علم النار الآخرة. قال الليث سقر اسم معرفة للنار، نعوذ بالله من سقر ..

إن كل مجتمع واع في كل مكان وزمان مدعو للتأمل والتفكر والإعتبار و الإستفادة من دروس القرآن الكريم وعظاته .. وكل مجتمع مدعو لتعديل مساره وفق نهج القرآن الكريم الذي جعله الله سبحانه وتعالى دستورا لكل أمة تريد الفلاح إلى قيام الساعة .. إن كل مجتمع مدعو للتأمل والتفكر والعلم .. العلم الحق في كل مجال .. العلم الذي يقود حتما إلى الإيمان والتوحيد .. لأن كل شيء في الذات والكون والحياة بحساب مدقق وانتظام عجيب لا يتخلف وقواعد وقوانين جعلها الله في الفرد والمجتمع والكون والحياة تدل على أنه الله الحق الله الموجود داخل وخارج كل مكان أو زمان أو تحديد .. والقادر على كل شيء والمحيط بكل شيء علما وقدرة وتمكينا .. وأن من آمن واستقام فقد ضمن لنفسه سعادة الدنيا والآخرة .. ومن أنكر فقد أوقع نفسه في سخط الله وعقابه الذي لا يتخلف ولا يحابي أحدا أو مجتمعا أو أيا كان إذا رفض العبادة والإعتراف والتسليم لله الواحد القهار .. ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55)./.)).)) ..

والشِّيعةُ: أَتباع الرجل وأَنْصارُه، وجمعها شِيَعٌ، وأَشْياع ٌجمع الجمع. ويقال: شايَعَه كما يقال والاهُ من الوَلْيِ؛ والزَّبْرُ: الكتابة. وزَبَر َالكتابَ يَزْبُرُه ويَزبِرُه زَبْراً: كتبه، قال: وأَعرفه النَّقْشَ في

الحجارة، والزَّبْرُ: الكتابُ، والجمع زُبُورٌ مثل قِدْرٍ وقُدُورٍ؛ اتقاه خافه وحذره .. التقوى مخافة الله العمل بطاعته .. الليث: المَلِكُ هو الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك له المُلْكُ وهو مالك يوم الدين وهو مَلِيكُ الخلق أي ربهم ومالكهم ..

تأكيد من وراء تأكيد وحجة من وراء حجة لا حجة بعدها على أن وعد الله حق لا يتخلف .. وعلى أن الله واحد لا شريك له وان الدين واحد وهو الإسلام الحنيف دين العدل والإعتدال إلى قيام الساعة التي لاشك فيها إطلاقا .. وان الجنة حق وان النار حق .. وان لكل من آمن وصدق ووثق في الله ورسوله والقرآن وطبق مكانه من الجنة لا يتخلف ولا يلغى .. حيث الملك الحق الدائم لله الكبير الغني الحميد الواجد الماجد الذي يجزي أحسن الجزاء ويفي بوعده .. وبعد هذا يعرض الناس عن القرآن وهو الخبر الصادق والوعد الكامل .. والبشارة لكل مؤمن بالخير والبركة النماء .. شوقا إلى الله وحبا فيه وتطلعا إلى مرضاته يوم القيامة الذي لا شك فيه إطلاقا ..

*******

* ** // هذا ما يسره الله لنا وفوق كل ذي عليم .. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وصلى الله على محمد عبده ورسوله في المحيا والممات ويوم القيامة آمين ونشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له سبحانه القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار الوكيل المحيط السميع العليم له الأسماء الحسنى تنزه عن الشريك والشبيه والنظير والنقصان والحدثان ونشهد أن محمدا رسول الله خير خلق الله جاهد في الله حق جهاد ه وبلغ الرسالة وأدى الأمانة رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن منهجا ودستورا .. ((وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)./.)) – سورة المؤمنون ... آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى في حفظ الله دمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تفسير العدل والإعتدال · الصفحة ١٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير العدل والإعتدالص ١٤١٠