تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ((إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ)): ونَسَل الماشي يَنْسِل ويَنْسُل نسْلاً ونَسَلاً ونَسَلاناً: أَسرع؛ قال: عَسَلانَ الذئبِ أَمْسى قارِباً، بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَلْ .. وأَنشد ابن الأَعرابي: عَسٌّ أَمامَ القوم دائم النَّسَلْ وقيل: أَصل النَّسلان للذئب ثم استعمِل في غير ذلك. وأَنسَلْت القومَ إِذا تقدَّمتهم؛ وأَنشد ابن بري لعَدِيِّ بن زيد: أَنْسَل الدرعان غَرْبٌ خَذِمٌ، وعَلا الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لم يُدَنْ

وفي التنزيل العزيز: فإِذا هُمْ من الأَجْداث إِلى ربهم يَنْسِلون؛ قال أَبو إِسحق: يخرجون بسرعة. وقال الليث: النَّسَلان مِشْية الذئب إِذا أَسرع. وقد نسل في العدْوِ يَنْسِل ويَنْسُل نَسْلاً ونَسَلاناً أَي أَسرع. وفي الحديث: أَنهم شكَوْا إِلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الضَّعْفَ فقال: عليكم بالنَّسْل؛ قال ابن الأَعرابي: ببسط .. وهو الإِسراع في المشي. وفي حديث آخر: أَنهم شكوا إِليه الإِعْياء فقال: عليكم بالنَّسَلان، وقيل: فأَمرهم أَن يَنْسِلوا أَي يسرعوا في المشي. وفي حديث لقمان: وإِذا سَعى القوم نسل أي إِذا عَدَوْا لغارة أَو مَخافة أَسرع هو، قال: والنَّسَلان دون السَّعْيِ ..

*********

* ** // هذا ما يسره الله لنا وفوق كل ذي عليم .. نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق وصلى الله على محمد عبده ورسوله في المحيا والممات ويوم القيامة آمين ونشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له سبحانه القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار الوكيل المحيط السميع العليم له الأسماء الحسنى تنزه عن الشريك والشبيه والنظير والنقصان والحدثان ونشهد أن محمدا رسول الله خير خلق الله جاهد في الله حق جهاد ه وبلغ الرسالة وأدى الأمانة رضينا بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن منهجا ودستورا .. ((وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)./.)) – سورة المؤمنون ... آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى في حفظ الله دمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشهد أن لا إله إلا الله

وأشهد أن محمدا رسول الله

/ .. / .. / .. / Users/ قرص تفسير الأديب محمد بن عاشور Dcs originaux محمد بن عاشور%22 l - _ فهرس_السور - الحلقة عدد: 314

تفسير العدل والإعتدال · الصفحة ١١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير العدل والإعتدالص ١١٩٦