جاء في سنن الترمذي:
حَدَّثَنَا القاسمُ بنُ دينارٍ الكوفيُّ أخبرنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ مصعبٍ أبو يزيدَ أخبرنا إسرائيلُ عن مُحَمَّدِ بنِ جُحادَةَ عن عطيَّةَ عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وآله وسَلَّم قال (إنَّ من أعظمِ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عندَ سُلطانٍ جائرٍ ..
وجاء في مجمع الزوائد:
جابر يبلغ به قال: ((أفضل الجهاد من عُقر جواده وأهريق دمه". رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط .. وله في المعجم الصغير عن جابر قال: قيل: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده". قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: "أن تهجر ما كره ربك عز وجل". قيل: فأي جهاد أفضل؟ قال: "من عقر جواده وأهريق دمه". وروى مسلم بعض هذا، ورجال أبي يعلى والصغير رجال الصحيح. ورواه أحمد بنحوه.
وجاء في صحيح البخاري عن فضل الجهاد:
حدثنا حدمي بن حفص قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عمارة قال: حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(انتدب الله عز وجل لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل).
وفي صحيح البخاري أيضا:
حدثنا الحسن بن صباح: حدثنا محمد بن سابق: حدثنا مالك بن مغول قال: سمعت الوليد بن العيزار: ذكر عن أبي عمرو الشيباني قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: (الصلاة على ميقاتها). قلت: ثم أي؟ قال: (ثم بر الوالدين). قلت: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله). فسكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو استزدته لزادني.
وجاء في صحح البخاري باب الجهاد ماض مع البر والفاجر
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الخل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة).
حدثنا أبو نعيم: حدثنا زكرياء، عن عامر: حدثنا عروة البارقي:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم).
وجاء في صحيح البخاري باب الجهاد بإذن الأبوين
حدثنا آدم حدثنا شعبة: حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا العباس الشاعر، وكان لا يتهم في حديثه، قال: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال: (أحي والداك). قال: نعم، قال: (ففيهما فجاهد).
وجاء في صحيح مسلم:
حدثنا محمد بن الصباح أبو جعفر. حدثنا إسماعيل بن زكرياء عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي. حدثني مجاشع بن مسعود السلمي. قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبايعه على الهجرة. فقال (إن الهجرة قد مضت لأهلها. ولكن على الإسلام والجهاد والخير)).
وفي صحيح مسلم أيضا:
وحدثني سويد بن سعيد. حدثنا علي بن مسهر عن عاصم، عن أبي عثمان. قال: أخبرني مجاشع بن مسعود السلمي. قال: جئت بأخي إلى معبد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد الفتح. فقلت: يا رسول الله! بايعه على الهجرة. قال (قد مضت الهجرة بأهلها) قلت: فبأي شيء تبايعه؟ قال (على الإسلام والجهاد والخير). قال أبو عثمان: فلقيت أبا معبد فأخبرته بقول مجاشع. فقال: صدق.
وفي صحيح مسلم أيضا: