تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَين الْأَخَص والأعم فَكل شرك كفر وَلَيْسَ كل كفر شركا من حَيْثُ الْحَقِيقَة

وَالصَّحِيح وَمذهب الْأَكْثَرين إِن ترك الصَّلَاة لَا يُوجب حَقِيقَة ذَلِك بل اسْم الْكفْر فَحسب بِالْمَعْنَى الَّذِي سبق قَرِيبا بَيَان وَجهه وَمِنْهَا أَن المُرَاد بَين الرجل وَبَين مشابهة أهل الشّرك ترك الصَّلَاة وَذَاكَ أَن ترك الصَّلَاة شَأْن أهل الْكفْر وَهُوَ من أخص معاصيهم الَّتِي وَقع بهَا التمايز بَينهم وَبَين الْمُسلمين وعَلى هَذَا تقرب رِوَايَة من رَوَاهُ بِحرف الْوَاو وَالله أعلم

صيانة صحيح مسلم · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صيانة صحيح مسلمص ٢٥٧