تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يقرأ في الصلاة مع سورة الفاتحة الا بعض قصار السور ، إما ( الاخلاص ) وإما ( القدر ) او ( النصر ) وما قاربها ، مع ان الله تعالى يقول : ﴿ فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ﴾ (المزمل) . وهذا كله (الفاتحة مع السورة القصيرة) - على قصره - محذوف من الركعتين الاخيرتين اذ يستبدل به عدة تسبيحات .

والشائع عدم جواز قراءة آيات من السورة دون قراءتها كاملة فهم يتجنبون السور الطويلة . والذي أعتقده أن هذا حيلة يخفي وراءها العلماء عدم حفظهم للقرآن إذ لا يعرف أن أحداً من علماء الشيعة يحفظ القرآن ! ولا تعرف مدارس الحوزة درساً للقرآن !.

صلاة الميت

ليست اكثر من وسيلة لاصطياد أموال المغفلين ! وهي خالية تماماً من الخشوع ، ولا يهتم بها او يحرص على تكثير العدد فيها . وترى الاكثرية لا تعرف اداءها ، وكأنها سر لا يعلم تأويله الا (الروزخون) أو السادن صاحب الحظ السعيد . فما حاجته الى تعليم الناس وصداع الراس . ولعل هذا هو سر أدائها في المراقد دون المساجد . ( والله العالم ) !.

تعويض الصلاة بالمال

لا بأس ان يموت الإنسان تاركا للصلاة !

الأمر في غاية البساطة : اذ يمكن اجراء حساب سريع للايام والسنين المتروكة او المبروكة فيعطى لـ( السيد ) مقابلها مبلغ من المال على امل ان يقوم هو بإدائها عنه ! و( السيد ) لو جاءه في كل يوم عشرة يطلبون منه الصلاة بدل أمواتهم لوافق دون تردد !

ودع الناس يسترزقون !

هذه هي قيمة الصلاة – اعظم شعائر الدين على الاطلاق ! فما بالك بما هو دونها ؟!!

المساجد

هي أماكن لإقامة التعازي والنياحة على الموتى ، وممارسة (شعيرة) اللطم في بعض المواسم ، وما يتبع ذلك من الاطعمة والأشربة و.. لا تنسى الدخان ! دون مراعاة لهيبة بيوت الله ! خصوصاً وقد نصبت فيها الكراسي ووضعت ( القنفات ) كأنها أماكن استراحة تزجى فيها الأوقات وتتبادل أحاديث السمر ويتناول الطعام والشراب ويحرق الدخان !.

سياحة في عالم التشيع · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سياحة في عالم التشيعص ٣٩