تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1796 - أخبرنا عبد الرحمن بن حسن بن القاسم الأزرقي، عن أبيه، عن علقمة بن نضلة، أن أبا سفيان بن حرب قام بفناء داره فضرب برجله وقال سنام الأرض إن لها أسناما زعم بن فرقد الأسلمي إني لا أعرف حقي من حقه لي بياض المروة وله سوادها ولي ما بين كذا إلى كذا فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ليس لأحد إلا ما أحاطت عليه جدرانه إن إحياء الموات ما يكون زرعا أو حفرا أو يحاط بالحدرات وهو مثل إبطاله التحجير يعني ما يعمر به مثل ما يحجر.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(سنام الأرض) أي: أعلاها تشبيها بسنام البعير. (¬1)

(المروة) هي: الحجر الأبيض الرقيق. (¬2)

(ليس لأحد إلا ما أحاطت عليه جدرانه)

قال ابن الأثير: هذا آخر الأثر. وقوله: ((إن إحياء الموات ما يكون زرعا)) إلى آخره، من كلام الشافعي كالبيان لقول عمر. (¬3)

وقال الرافعي: قال البيهقي: أظن هذا من كلام الشافعي، (¬4) وأما قوله: ((وهو مثل إبطاله التحجير)) إلى آخره فلا شبهة أنه من كلام الشافعي.

(¬1) سنام الأرض: نحرها ووسطها، وسنام كل شيء أعلاه، وسنام البعير والناقة: أعلى ظهرها، والجمع أسنمة. انظر: النهاية (2/ 409)، ولسان العرب (12/ 306) مادة سنم.

(¬2) المروة: حجر أبيض براق رقيق وهي: هذه القداحات التي يقدح منها النار، ولا يكون أسود ولا أحمر، وقد يقدح بالحجر الأحمر فلا يسمى مروا. انظر: لسان العرب (15/ 275) مادة مرا.

(¬3) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 201).

(¬4) انظر: السنن الكبرى، البيهقي (6/ 148).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٨٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٨٤٧