تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1794 - أخبرنا مالك، عن هشام، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من أحيا مواتا فهو له، وليس لعرق ظالم حق.

1795 - أخبرنا سفيان، عن طاووس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من أحيا موتا من الأرض فهو له، وعادي الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم مني.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(وعادى الأرض)

قال ابن الأثير: يريد بها الأرض غير المملوكة الآن، وإن كانت قد تقدم ملكها ومضت عليه الأزمان. (¬1)

وقال الرافعي: يقال للشيء القديم: عادي الأرض نسبة إلى عاد الأولى. (¬2)

(¬1) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 198).

(¬2) عادي الأرض بتشديد الياء المثناة التحتية يعني: القديم الذي من عهد عاد وهلم جرا. وقال القاضي: عاديها الأبنية والضياع القديمة التي لا يعلم لها مالك نسبة إلى عاد قوم هود؛ لتقادم عهدهم للمبالغة، والمراد هنا: الأرض غير المملوكة الآن وإن تقدم ملكها ومضت عليه الأزمان فليس ذلك مختصا بقوم عاد، فالنسبة إليه للتمثيل لما لم يعلم مالكه. وفي رواية الشافعي: ((هي لكم مني)) أي: إن أذنتكم في إحيائها فهي بمنزلة العطية مني. انظر: لسان العرب (3/ 322) مادة عود. تلخيص الحبير (3/ 62)، وفيض القدير (4/ 298).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٨٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٨٤٦