تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1781 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام يعني ابن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أن رجلين أخبراه، أنهما أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه من الصدقة، فصعد فيهما وصوب فقال: إن شئتما، ولا حظ فيها لغني، ولا لذي قوة مكتسب.

1782 - أخبرنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن سعدا، قال: يا رسول الله، أرأيت إن وجدت مع امرأتي رجلا، أمهله حتى آتي بأربعة شهداء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(فصعد فيهما وصوب) أي: رفع النظر فيهما (¬1) وخلصه. (¬2)

(آمهله)

قال ابن الأثير: هو بالمد؛ لاجتماع همزة الاستفهام وهمزة المضارع. (¬3)

(¬1) ساقطة من م، وفيها: (وحفطه)، وهو تصحيف.

(¬2) انظر: النهاية (3/ 30)، ولسان العرب (3/ 252) مادة صعد.

(¬3) أمهله: أنظره ورفق به ولم يعجل عليه، يقال: مهلته وأمهلته تمهيلا أي: سكنته وأخرته وأجلته، والاستمهال: الاستنظار، وكل ترفق تمهل. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 277)، ومشارق الأنوار (1/ 389)، والنهاية (3/ 375)، ولسان العرب (11/ 633) مادة مهل.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٨٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٨٣٥