تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1741 - أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن محمد بن قيس بن مخرمة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أهل الجاهلية كانوا يدفعون من عرفة حين تكون الشمس كأنها عمائم الرجال في وجوههم قبل أن تغرب، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس حين تكون كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس، وندفع من المزدلفة قبل أن تطلع الشمس، هدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك.

1742 - أخبرنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس وتقول أشرق ثبير كيما نغير فأخر الله هذه وقدم هذه.

1743 - أخبرنا سفيان، أنه سمع عبيد الله بن أبي يزيد، يقول: سمعت ابن عباس، يقول: كنت فيمن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى.

1744 - حدثنا الشافعي، عن داود بن عبد الرحمن العطار، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: دار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم سلمة يوم النحر فأمرها أن تعجل الإفاضة من جمع حتى تاتي مكة فتصلي بها الصبح، وكان يومها، فأحب أن توافيه

1745 - أخبرني من أثق به من المشرقيين، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أشرق ثبير) (¬1) هو: جبل بمنى، (¬2) أي: أدخل إيها الجبل في الشروق، وهو: ضوء الشمس. (¬3)

(¬1) في م طمس بمقدار كلمتين.

(¬2) في ر: (بين)، وهو تصحيف.

(¬3) ثبير بفتح الثاء وكسر الباء بعده ياء ساكنة وراء مهملة: جبل معروف بمكة بينها وبين عرفة، وهو جبل المزدلفة على يسار الذاهب إلى منى، وهو جبل شامخ يقابل حراء أرفع من ثبير، سمي ثبيرا برجل من هذيل مات في ذلك الجبل فعرف الجبل به واسم الرجل: ثبير، والأثبرة بمكة عدة جبال منها: ثبير غينى بالغين المعجمة مقصورة، وثبير الأعرج هو المشرف بمكة على حق الطارقيين، وثبير الأحدب، وثبير الزنج كانوا يلعبون عنده، وثبير الخضراء. انظر: معجم ما استعجم (1/ 335)، ومعجم البلدان (1/ 90)، (2/ 72،233)، ومشارق الأنوار (1/ 136)، ولسان العرب (4/ 100) مادة ثبر، (10/ 176) مادة شرق.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٨٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٨٢٦