1736 - أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر قال: رأيت بن عباس أتى الركن الأسود مسبدا فقبله ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه
1737 - حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة هو وبلال وعثمان بن طلحة، وأحسبه قال: وأسامة، فلما خرج سألت بلالا: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودا عن يمينه وعمودين عن يساره وثلاثة أعمدة وراءه ثم صلى، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة.
1738 - أخبرنا ابن عيينة، عن سليمان الأحول وهو سليمان بن أبي مسلم خال ابن أبي نجيح وكان ثقة، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: كان الناس ينصرفون لكل وجه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يصدرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت
1739 - أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، أخبرني من رأى بن عباس يأتي عرفة بسحر.
1740 - أخبرنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن جويبر بن حويرث قال: رأيت أبا بكر واقفا على قزح وهو يقول يا أيها الناس أسفروا ثم دفع فكأني أنظر إلى فخذه مما يحرش بعيره بمحجنه.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(مسبدا) بضم الميم وفتح السين المهملة وكسر الموحدة المشددة ودال مهملة من التسييد وهو: ترك الادهان. (¬1)
(قزح) هو بضم القاف وفتح الزاي وحاء مهملة: القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة. (¬2)
ر ل93 / أ/ (يخرش بعيره) بحاء وشين معجمتين بينهما راء أي: يضربه وينخسه ليسرع. (¬3)
(¬1) التسبيد هاهنا: ترك التدهن وغسل الرأس. وقيل: الحلق واستئصال الشعر، وبعضهم يقول: التسميد بالميم. انظر: مشارق الأنوار (2/ 204)، والنهاية (2/ 333)، ولسان العرب (3/ 202) مادة سبد.
(¬2) قزح بضم القاف وفتح الزاي وحاء مهملة: اسم القرن الجبل الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة عن يمين الإمام وهو الموقف، وهو الميقدة، والموضع الذي كانت توقد فيه النيران في الجاهلية، وهو موقف قريش في الجاهلية إذ كانت لا تقف بعرفة وكانت لا تقف إلا في الحرم ولا ينصرف للعدل والعلمية كعمر. انظر: معجم ما استعجم (1/ 393)،ومعجم البلدان (4/ 341)، ومشارق الأنوار (2/ 199)، والنهاية (4/ 58)، ولسان العرب (2/ 564) مادة قزح
(¬3) الخرش: أن يضرب بمحجنه ثم يجذبه إليه، يريد بذلك تحريكه للإسراع، وهو شبيه بالخدش والنخس. انظر: النهاية (2/ 22)، ولسان العرب (6/ 293) مادة خرش.