تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن كتاب جراح الخطأ

1633 - أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه رضي الله عنهما، أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: في النفس مائة من الإبل.

1634 - أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي بكر في الديات في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: في النفس مائة من الإبل، قال ابن جريج: فقلت لعبد الله بن أبي بكر: في شك أنتم من أنه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا.

1635 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، يعني بذلك.

1636 - أخبرنا مسلم بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن أيوب بن موسى، عن ابن شهاب، عن مكحول وعطاء قالوا: أدركنا الناس على أن دية الحر المسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة من الإبل، فقوم عمر بن الخطاب رضي الله عنه تلك الدية على أهل القرى ألف دينار واثنا عشر ألف درهم ودية الحرة المسلمة إذا كانت من أهل القرى خمسمائة دينار أو ستة الآف درهم فإن كان الذي أصابها من الأعراب فديتها خمسون من الإبل ودية الأعرابية إذا أصابها الأعرابي خمسون من الإبل يكلف الأعرابي الذهب ولا الورق

1637 - أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد أو وليدة، فقال الذي قضى عليه: كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل، ومثل ذلك يطل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هذا من إخوان الكهان.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(ولا استهل) أي: لا صاح ولا بكى. (¬1)

(يطل) أي: يهدر. (¬2)

(¬1) استهل الصبي بالبكاء: رفع صوته وصاح عند الولادة، وكل شيء ارتفع صوته فقد استهل، وأصله: رفع الصوت، وأهل الرجل واستهل: إذا رفع صوته. انظر: النهاية (5/ 270)، ولسان العرب (11/ 702) مادة هلل

(¬2) يطل بالياء المثناة المضمومة وتشديد اللام المضمومة، والمعنى: يهدر، وروي: ((بطل)) بفتح الباء الموحدة واللام المخففة أي: يبطل ولا يطلب. انظر: مشارق الأنوار (1/ 319)، وتهذيب الأسماء (3/ 178)، والنهاية (3/ 136)، ولسان العرب (11/ 405 - 406) مادة طلل.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٨٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٨٠٠