1628 - أخبرنا ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1629 - أخبرنا يحيى بن حسان، عن حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه.
1630 - أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، وابن جريج كلاهما يخبره عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: في المني يصيب الثوب قال أمطه عنك قال أحدهما بعود وأذخرة فإنما هو بمنزلة البصاق والمخاط.
1631 - أخبرنا الثقة، عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد قال: أخبرني مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه كان إذا أصاب ثوبه المني إن كان رطبا مسحه، وإن كان يابسا حته ثم صلى فيه
1632 - أخبرنا إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بئر جمل لحاجة ثم أقبل فسلم عليه رجل فلم يرد عليه حتى مسح يده بجدار ثم رد عليه السلام
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= وقال ابن الأثير: هذه اللفظة يجوز أن تكون بكسر الراء وتشديد الميم والياء معا والقصر وهي: المراماة (¬1) وموضعها حينئذ: جر بدلا من عمية: بدل بعض أو اشتمال؛ لأن العمية تشمل الرميا وغيرها من أنواع الجهالة والضلالة، ويجوز أن يكون رميا مصدر رمى يرمي. (¬2)
(¬1) في ر: (المراياه) بإهمال الياء، وهو تحريف.
(¬2) الرميا بوزن الهجيرا أو الهجيرى والخصيصا أو الخصيصى من الرمي وهو مصدر يراد به المبالغة، ورميت بالسهم رميا ورماية وراميته مراماة ورماء وارتمينا وترامينا. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 188)، والنهاية (2/ 269) مادة رمى، ولسان العرب (14/ 337) مادة رمي.