تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

------------------------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= والثاني: أن في غير هذا الإسناد رواية داود بن الحصين: عن أبيه، (¬1) عن جابر. (¬2)

كذلك رواه الحسن الزعفراني، (¬3) عن الشافعي.

وأبو بكر ابن زياد، عن الربيع، عن الشافعي. (¬4)

وكذلك رواه الشافعي (¬5) وعبد الرزاق، (¬6) عن إبراهيم بن محمد، عن داود بن الحصين. وابن أبي ذئب، عن داود، فيشبه أن تكون الرواية مرسلة. (¬7) ويدل عليهم أنهم لم يذكروا في تعريف داود بن الحصين روايته عن جابر (¬8) ولا ... =

(¬1) هو: حصين والد داود؛ مولى عمرو بن عثمان القرشي، مدني، لين الحديث، من الرابعة. (ق). انظر: التقريب (ص171).

(¬2) أخرجها عبد الرزاق (1/ 77 / 252)، ومن طريقه الدارقطني (1/ 62) بنحوه مختصرا، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (2/ 396)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 249 / 1111)، والصغرى (ص142) كلهم عن داود به بمثله دون قوله: ((نعم))، قال ابن عدي: ولحصين غير هذا الحديث يرويه عنه ابنه ولا أعلم يروي عنه غير ابنه داود، وداود حدث عنه مالك وهو متماسك لا بأس به، وهذا الذي ذكرته البلاء فيه من إبراهيم بن أبي يحيى لا من حصين ولا من ابنه داود.

(¬3) هو: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، أبو علي البغدادي، صاحب الشافعي، وقد شاركه في الطبقة الثانية من شيوخه، ثقة، من العاشرة، مات سنة ستين ومائتين أو قبلها بسنة. (خ 4).انظر: التقريب (ص163)

(¬4) انظر روايته في سنن الدارقطني (1/ 62).

(¬5) انظر: الأم (1/ 6).

(¬6) انظر: المصنف (1/ 77 / 252).

(¬7) أي: منقطعة، قال ابن الصلاح: المنقطع أن يكون في الإسناد رواية راو لم يسمع من الذي يروى عنه الحديث قبل الوصول إلى التابعي الذي هو موضع الإرسال ولا يقال لهذا النوع من الحديث: مرسل إنما يقال له: منقطع. قال السخاوي: عند استعمال الفعل المشتق فإنهم يقتصرون على الإرسال فيقولون أرسله فلان سواء كان مرسلا أو منقطعا، فمن حيث المعنى اللغوي فإن الإنقطاع نقيض الإتصال. انظر: معرفة علوم الحديث، ابن الصلاح (ص28)، وفتح المغيث، السخاوي (1/ 157 – 158).

(¬8) انظر: تهذيب الكمال (8/ 379).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٧٩