1583 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاووس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حديث مالك رضي الله عنه.
1584 - أخبرنا مالك، عن ابن أبي حسين، عن عمرو بن شعيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: لا قطع في ثمر معلق، فإذا آواه الجرين ففيه القطع.
1585 - أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها قالت: خرجت عائشة رضي الله عنها إلى مكة ومعها مولاتان وغلام لابن عبد الله بن أبي بكر الصديق فبعثت مع المولاتين ببرد مراجل قد خيط عليه خرقة خضراء قالت فأخذ الغلام البرد ففتق عنه فاستخرجه وجعل مكانه لبدا وفروة وخاط عليه فلما قدمت المولاتان المدينة دفعتا ذلك إلى أهله فلما فتقوا عنه وجدوا فيه اللبد ولم يجدوا فيه البرد فكلموا المولاتين فكلمتا عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده وقالت عائشة رضي الله عنها: القطع في ربع دينار فصاعدا
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(الجرين) هو (¬1) موضع الثمار الذي يجفف فيه، كالبيدر للغلة. (¬2)
(ببرد مرجل)
قال في الصحاح: هو ضرب من الوشي. (¬3)
(¬1) ساقطة من م.
(¬2) الجرين بلغة اليمن وعامتهم يكسر الجيم: موضع التمر الذي يجفف فيه، وكذا البر والعنب، وهو له كالبيدر للحنطة، ويجمع على أجرنة وجرن بضمتين. انظر: النهاية (1/ 263)، ولسان العرب (13/ 87) مادة جرن.
(¬3) في ر: (المواشي). ومرجل ومرحل يروى بالجيم والحاء وهما جميعا صواب، فالجيم معناه: أن عليها نقوشا تمثال الرجال، والحاء معناه: أن عليها صور المراجل أو الرجال، وقد جاء ثوب مرجل ومراجل وثوب ممرجل، والميم فيهما زائدة، وقيل: المراجل: ضرب من برود اليمن وهذا التفسير يشبه أن تكون الميم أصلية. والممرجل: ضرب من ثياب الوشي. قال سيبويه: مراجل ميمها من نفس الحرف، وهي ثياب الوشي. انظر: الصحاح في اللغة، الجوهري (2/ 165)، ومشارق الأنوار (1/ 284)، والنهاية (4/ 315)، ولسان العرب (11/ 622) مادة مرجل، و(11/ 268) مادة رجل.