1521 - أخبرنا الثقفي عن حميد عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب سأله إذا حاصرتم المدينة كيف تصنعون قال نبعث الرجل إلى المدينة ونصنع له هنة من جلود قال أرأيت إن رمي بحجر قال إذا يقتل قال فلا تفعلوا فوالذي نفسي بيده ما يسرني أن تفتحوا مدينة فيها أربعة الآف مقاتل بتضييع رجل مسلم.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(هنا من جلود)
قال الرافعي: أي: آلة يستتر ويتوقى بها، وهن: (¬1) كلمة يكنى بها عن الشيء، ويقال للمؤنث: هنة. (¬2)
(¬1) في م: (وهي).
(¬2) الهن والأنثى هنة بفتح النون وقيل: مشددة النون وأنكره الأزهري، وقال الخليل: من العرب من يسكنه فجعله مثل من، ومنهم من ينونه في الوصل والتنوين أحسن، وإذا أدخلوا التاء في هن فتحوا النون فقالوا هنة، فإذا أدخلت التاء وأدرجتها في الكلام سكنت النون فقلت: هذه هنت جاءت، فإذا دعوت امرأة فكنيت عن اسمها قلت: يا هنة، فإذا وصلتها بالألف والهاء وقفت عندها في النداء فقلت: يا هنتاه!، ولا يقال هذا إلا في النداء، وفي اللغة الأخرى: يا هنتوه. انظر: مشارق الأنوار (2/ 271) ماد هن، والنهاية (5/ 278)، ولسان العرب (15/ 365) مادة هنا.