1426 - أخبرنا مالك، عن أبي الزبير، قال: أتي عمر رضي الله عنه بنكاح لم يشهد عليه إلا رجل وامرأة، فقال: هذا نكاح السر ولا أجيزه، ولو كنت تقدمت فيه لرجمت
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= ورفعه عنه آخرون. (¬1)
(¬1) من رفعه عنه: أخرجه ابن ماجة في النكاح، باب لا نكاح إلا بولي (1/ 606 / 1882)، والدارقطني (3/ 227)، والبيهقي في الكبرى (7/ 110 / 13412) عن جميل بن الحسن الجهضمي العتكي، ثنا محمد بن مروان العقيلي، ثنا هشام بن حسان به مرفوعا بلفظ: ((لا تزوج المرأة المرأة، ولا تزوج المرأة نفسها، فإن الزانية هي: التي تزوج نفسها)). وأخرجه الدارقطني (3/ 228) بنحوه، والبيهقي في الكبرى (7/ 110 / 13410) عن مسلم بن أبي مسلم عبد الرحمن الجرمي، ثنا مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان به مرفوعا بمثله، وفيه: ((إن البغية)) بدل)) فإن الزانية)). وزاد الدارقطني: قال ابن سيرين: وربما قال أبو هريرة: هي الزانية. قال ابن الجوزي: في الطريق الأول: جميل، وفي الثاني: مسلم، وكلاهما لا يعرف. وقال محمد بن عبد الهادي: جميل بن الحسن الأزدي الأهواري مشهور، روى عنه ابن خزيمة وابن ماجة، ووثقه ابن حبان. انظر: التحقيق في أحاديث الخلاف (2/ 259)، وتنقيح التحقيق في أحاديث التعليق (3/ 148). وقال ابن أبي حاتم: مسلم بن عبد الرحمن الجرمي من الغزاة، روى عن مخلد بن حسين، روى عنه المنذر بن شاذان الرازي وقال: إنه قتل من الروم مائة ألف. انظر: الجرح والتعديل (8/ 188). وأخرجه البيهقي في الكبرى (7/ 110 / 13410) عن الحسن بن سفيان قال: وسألت يحيى بن معين عن رواية مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان؟ فقال: ثقة. فذكرت له هذا الحديث. قال: نعم، قد كان شيخ عندنا يرفعه عن مخلد. وقال ابن الملقن: رواه ابن ماجة من حديث أبي هريرة بإسناد ضعيف. انظر: تذكرة المحتاج (1/ 14)، وخلاصة البدر المنير (2/ 187) قلت (الباحث): ومنهم من فصل بين الموقوف والمرفوع، أخرجه الدارقطني (3/ 227، 228)، البيهقي في الكبرى (7/ 110 / 13411) عن عبد السلام بن حرب الملائي، عن هشام به بلفظين: لا تزوج (تنكح) المرأة المرأة ولا تزوج (تنكح) المرأة نفسها وكنا نقول إن التي تزوج نفسها هي الفاجرة، وفي لفظ آخر: وقال أبو هريرة: وكان يقال: الزانية: تنكح نفسها. ورواية البيهقي: قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: كنا نعد التي تنكح نفسها هي: الزانية. قال البيهقي في الكبرى (7/ 110 / 13413): وعبد السلام بن حرب قد ميز المسند من الموقوف، فيشبه أن يكون قد حفظه، والله تعالى أعلم. وقال الوادياشي في تحفة المحتاج (2/ 364): بإسناد على شرط الصحيح. وقال ابن الملقن في تذكرة المحتاج (1/ 16) وخلاصة البدر المنير (2/ 187): بإسناد على شرط مسلم، ونقل عبد الحق عنه تصحيحه. وقال ابن حجر: ورواه الدارقطني ورجح وقف الكلام الآخر منه، وبين أن هذه الزيادة من قول أبي هريرة. انظر: علل الدارقطني (10/ 21) والدراية في تخريج أحاديث الهداية (2/ 61) والتلخيص الحبير (3/ 157)