تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1374 - أخبرنا الدراوردي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بينما أنا أنزع على بئر لأستسقي - قال الشافعي رضي الله عنه: يعني في النوم - ورؤيا الأنبياء وحي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فجاء ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفيه ضعف، والله يغفر له،-------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أنزع على بئر) أي: اجذب الدلو. (¬1)

(استقى)

قال ابن الأثير: بدل من أنزع. (¬2)

(فجاء ابن أبي قحافة (¬3) فنزع ذنوبا) هي: (¬4) الدلو إذا كانت ملأى ماء، ولا يقال لها وهي فارغة: ذنوب، وهي تذكر وتؤنث. (¬5)

(أو ذنوبين (¬6) وفيه ضعف) أي: في نزعه.

(والله يغفر له)

قال ابن الأثير: لما أوهم قوله: (وفيه ضعف) نوع قصور دعا له أي: لا يضره ضعفه. (¬7)

(¬1) نزعت الدلو بفتحها في الماضي وأنزعها بالكسر في المستقبل نزعا: إذا أخرجتها، وأصل النزع: الجذب والقلع. انظر: مشارق الأنوار (2/ 9)، والنهاية (5/ 40)، ولسان العرب (8/ 350) مادة نزع.

(¬2) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 536).

(¬3) (فجاء ابن أبي قحافة) ساقطة من ر.

(¬4) في م: (وهي).

(¬5) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 536)، والنهاية (2/ 171)، ولسان العرب (1/ 392) مادة ذنب.

(¬6) في ر: (ذنوبي)، وهو تحريف.

(¬7) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 537).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٨٧