تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1370 - أخبرنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ورفع يديه، فقال الناس: هلكت دوس، فقال: اللهم اهد دوسا وات بهم

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(أن دوسا)

قال الرافعي: هي قبيلة معروفة من اليمن مخصوصون بالفضائل. (¬1)

(وأبت) أي: امتنعت من الإسلام. (¬2)

(فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ورفع يديه)

قال الرافعي: فيه أنه يحسن في الدنيا استقبال القبلة ورفع اليدين.

(¬1) دوس قبيلة من أهل اليمن الصحابي أبي هريرة - رضي الله عنه - وهم ينتسبون إلى دوس بن عدثان بضم المهملة والدال الساكنة والثاء المنقوطة ثلاثا فوق - بن عبد الله بن عك بن عدثان - بالثاء المنقوطة بثلاث - بن عبد الله بن زهران (وهم بطن عظيم بالسراة) بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد (ويقال: الأسد) بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان (أبو اليمن). انظر: تاريخ الأمم والملوك، ابن جرير الطبري (2/ 27)، والإكمال (6/ 154)، والتعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب، أبو الحسن اليمني القرطبي (ص33، 42، 82)، والفتح (8/ 71)

ومن فضائلهم حديث أخرجه معمر في الجامع (11/ 65 / 19920 - 19921)، ومن طرقه النسائي في العمري عطية المرأة بغير أذن زوجها (6/ 279 / 3759) واللفظ له، والترمذي في المناقب باب مناقب في ثقيف وبني حنيفة (5/ 730 / 3945 - 3946) وفي أوله قصة عن أبي هريرة مرفوعا: ((لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي))، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.

(¬2) أبى فلان يابى بالفتح فيهما أي: امتنع، والإباء بالكسر مصدر: أشد الامتناع. انظر: لسان العرب (14/ 3) مادة أبى، والنهاية (1/ 20) مادة أبا.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٨٢