تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

------------------------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= شخص. وكذا قال النووي: الخلافة لا تزال في قريش، ومن يتغلب من الملوك فإنما هو بطريق النيابة عنهم، وقد وقع التغلب من حدود الأربعمائة وهلم جرا، فكان لا يزال في بغداد سلطان من العجم كبني بويه والسلجوقية (¬1) يغلب أمره على أمر الخليفة، ويستبد ... =

(¬1) بويه بفتح الواو وسكون الياء التي تليها وهي معجمة باثنتين من تحتها هو أبو شجاع بويه بن فناخسره بن تمام بن كوهي بن شيرزيل الأصغر بن شير كذه بن شيرزيل الأكبر بن شيران شاه بن شيرويه بن سيسان شاه بن سيس بن فيروز بن شير زيل بن سيسان بن بهرام جور الملك بن يزدجرد الملك بن هرمز الملك كرمانشاه بن سابور الملك بن سابور ذي الأكتاف بن نرسي الملك بن بهرام الملك بن بهرام الملك بن هرمز الملك بن سابور الملك بن أردشير الملك الجامع بن بابك بن ساسان الأصغر بن بابك بن ساسان الأكبر الفارسي، وبقية النسب مشهور، وهو أبو الملوك الأخوة الثلاثة: عماد الدولة أبي الحسن علي وركن الدولة أبو علي الحسين ومعز الدولة أبو الحسين أحمد وأولادهم ملوك الديلم ومن ولده بويه بن الحسن بن بويه، وكان بنو بويه من أمراء مرداويج بن زيار الديلمي ملك الديلم، وفي سنة 321ه إحدى وعشرين وثلاثمائة ابتدأ أمر بني بويه وظهور دولتهم، وظهر الرفض والاعتزال ببني بويه، ولم يزالوا يترقون إلى أن ملكوا بغداد من أيديد الخلفاء العباسيين، وصار لهم فيها القطع والوصل، والولاية والعزل، وإليهم تجبى الأموال ويرجع إليهم في سائر الأمور والأحوال. وفي سنة 440ه أربعين وأربعمائة تملك أبو نصر خسرو وسموه: الملك الرحيم بن السلطان أبو كاليجار واسمه: المرزبان بن سلطان الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة ابن ركن الدولة ابن بويه، ودخل دار الخلافة فخلع عليه الخليفة سبع خلع وسوره وطوقه وجعل على رأسه التاج والعمامة السوداء ووصاه الخليفة ورجع إلى داره وجاء الناس ليهنئوه. وفي سنة 447ه سبع وأربعين وأربعمائة قبض السلطان طغرلبك على الملك الرحيم وتوفي محبوسا في سنة خمسين وأربعمائة، وكان ضعيف الدولة وخاتمة ملوك بني بويه الديلم، فولت دولة بني بويه، وقامت دولة بني سلجوق وهم تركمان وأول ما ملكوا خراسان ثم الجبل، وفي سنة 440ه أربعين وأربعمائة فيها غزا ينال السلجوقي أخو طغرلبك بجيوشه ووغل في بلاد الروم وغنم ما لا يعبر عنه، فهذا هو أول استيلاء آل سلجوق ملوك الروم على الروم، وأصل السلجوقية من بر بخارى لهم عدد وقوة وإقدام وشجاعة وشهامة وزعارة فلا يدخلون تحت طاعة وإذا قصدهم ملك دخلوا البرية. وفي سنة 442ه اثنتين وأربعين وأربعمائة أخذ طغرلبك محمد بن ميكائيل، ركن الدين أبو طالب، أصبهان وجعلها دار ملكه. وفي سنة 590ه تسعين وخمسمائة قتل الملك طغرل شاه بن أرسلان بن طغرل بن محمد بن ملكشاه بن أرسلان بن داود بن سلجوق التركي، آخر ملوك السلجوقية الملكشاهية ... =

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٧٤