تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

------------------------------------------------------ كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= والهادي (¬1) والرشيد، (¬2) وبايع الشافعي للأمين (¬3) والمأمون، (¬4) وبايع أحمد بن حنبل ... =

(¬1) هو: الخليفة الهادي أبو محمد موسى بن المهدي محمد بن المنصور عبدالله الهاشمي العباسي، وكان مولده بالري، ولي عهد أبيه فلما مات أبوه تسلم الخلافة وكان بجرجان فأخذ له البيعة أخوه الرشيد، ومات في شهر ربيع الآخر سنة سبعين ومائة، وعمره ثلاث وعشرون سنة، وكانت خلافته سنة وشهرا، ويقال: خلف سبعة بنين، وقام بعده الرشيد. انظر: السير (7/ 441 - 444).

(¬2) هو: الخليفة الرشيد أبو جعفر هارون بن المهدي محمد بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العباسي، وكان مولده بالري في سنة ثمان وأربعين ومائة، واستخلف بعهد معقود له بعد الهادي من أبيهما المهدي في سنة سبعين ومئة بعد الهادي وأمه أم ولد وهي الخيزران، وزوجته زبيدة، وله نظر جيد في الأدب والفقه، وكان يحب العلماء، وسار الرشيد في سنة اثنتين إلى جرجان؛ ليهذب خراسان فنزل به الموت في سنة ثلاث، فمات غازيا بخراسان وقبره بمدينة طوس، عاش خمسا وأربعين سنة، وصلى عليه ولده صالح، توفي في ثالث جمادي الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة. وعقد بولاية العهد لولده الأمين صغيرا فكان أقبح وهن تم في الإسلام. انظر: السير (9/ 286 - 294).

(¬3) هو: الخليفة الأمين أبو عبد الله محمد بن الرشيد هارون بن المهدي محمد ابن المنصور الهاشمي العباسي البغدادي، وأمه: زبيدة بنت الأمير جعفر بن المنصور، فما ولي للخلافة هاشمي ابن هاشمية سوى علي والأمين، عقد له أبوه بالخلافة بعده وله خمس سنين، وتسلم الأمر بعد موت أبيه ببغداد، وكان أخوه الآخر وهو المأمون بايع لأخيه بمرو وأقام بخراسان، وعاش الأمين سبعا وعشرين سنة، وقتل في سنة ثمان وتسعين ومائة، وخلافته دون الخمس سنين. انظر: السير (9/ 334 - 339)

(¬4) هو: الخليفة المأمون أبو العباس عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور العباسي، لما استخلف اكتنى بأبي جعفر، ولد سنة سبعين ومئة، وكان عالما فصيحا مفوها، قرأ العقليات وعلوم الأوائل وأمر بتعريب كتبهم، وكان شيعيا ففي سنة اثنتي عشرة ومائتين أظهر المأمون تفضيل علي على الشيخين، وأن القرآن مخلوق ودعا إلى ذلك، وأتته وفاة أبيه وهو بمرو فبايع من قبله لأخيه الأمين، ثم جرت بينهما أمور، ودعي له بالخلافة في آخر سنة خمس وتسعين، إلى أن قتل الأمين وبايع الناس المأمون في أول سنة ثمان وتسعين ومائة، وأول قدوم المأمون من خراسان سنة أربع ومئتين فدخل بغداد في محمل لم يسمع بمثله، وكان مرض بأرض الثغر فلما احتضر طلب ابنه العباس ليقدم، فوافاه بآخر رمق، وقد نفذت الكتب إلي البلدان فيها: من المأمون وأخيه أبي إسحاق الخليفة من بعده. فقيل: وقع ذلك بغير أمره. وقيل: بل بأمره، ومات في رجب في ثاني عشرة سنة ثمان عشرة ومائتين، وله ثمان وأربعون سنة. انظر: السير (10/ 272 - 290).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٦٦