1323 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل معناه.
1324 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟، قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: أنى ترى ذلك؟ قال: عرق نزعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلعل هذا نزعه عرق.
1325 - أخبرنا سفيان، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن أعرابيا من بني فزارة أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ فقال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: إن فيها لورقا، قال: فأنى أتاها ذلك؟ قال: لعله نزعه عرق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وهذا لعله نزعه عرق.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(أورق)
قال الرافعي: هو الذي لونه لون الرماد. (¬1)
(عرق نزعه)
قال الرافعي: أي: جذبه إلى الشبه ثم خرج شبيها به. (¬2)
(¬1) الأورق من كل شيء: ما كان لونه لون الرماد، ومنه قيل للرماد: أورق، والأوراق من الناس: الأسمر، والورقة من الألوان في الإبل: الذي يضرب إلى الخضرة كلون الرماد، وقيل: غبرة تضرب إلى السواد، والبعير إذا كان أسود يخالط سواده بياض كدخان الرمث فتلك الورقة، فإن اشتدت ورقته حتى يذهب البياض الذي فيه فهو أدهم. يقال: جمل أورق وناقة ورقاء. انظر: مشارق الأنوار (2/ 283)، والنهاية (5/ 174)، ولسان العرب (10/ 376) مادة ورق.
(¬2) عرق نزعه ويقال: نزع فلان إلى أبيه ينزع في الشبه أي: ذهب إليه وأشبهه. انظر: النهاية (5/ 40)، ولسان العرب (8/ 351) مادة نزع.