1300 - أخبرنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنما أنا بشر مثلكم، وإنكم تختصمون إلي، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بشيء من حق أخيه فلا ياخذ منه، فإنما أقطع له قطعة من النار
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= ومنه نفث في الروع، (¬1) والأحاديث ناطقة بهذه الأنواع جميعها.
(¬1) الأحاديث فيها تروى عن عدة من الصحابة منهم: 1 - المطلب بن حنطب، أخرجه الشافعي كما في المسند وتقدم (ص575) بسند حسن عنه مرفوعا: ((ما تركت شيئا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به، ولا تركت شيئا مما نهاكم عنه إلا وقد نهيتكم عنه، وإن الروح الأمين قد نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فأجملوا في الطلب)).
2 - عبد الله بن مسعود، أخرجه عنه: ابن أبي شيبة (7/ 79 / 34332) بنحوه مطولا، وابن راهوية كما في المطالب العالية (5/ 576 / 927 - المسندة) بنحوه مطولا، وهناد في الزهد (1/ 281 / 494) بنحوه مطولا، والعسكري في تصحيفات المحدثين (1/ 209) بنحوه، والدارقطني في العلل (5/ 273 / 875) بنحوه مطولا، وقال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (5/ 576 / 927): فيه انقطاع. وقال الدارقطني: عن زبيد مرسلا عن ابن مسعود، وهذا أصح.
قلت (الباحث): وإسناد العسكري حسن في المتابعات أخرجه عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله به نحوه.
3 - حذيفة، أخرجه البزار (7/ 314 / 2914) عن قدامة بن زائدة بن قدامة، قال: حدثني أبي، عن عاصم، عن زر، عنه، وقال المنذري في الترغيب (2/ 340): رواه البزار ورواته ثقات إلا قدامة بن زائدة بن قدامة فإنه لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل. وكذا قال الهيثمي في المجمع (4/ 71) وزاد: ولم أجد من ترجمه.
قلت (الباحث): لكن تابعه عمرو بن خالد الأعشى الكوفي وهو ضعيف لكن يقويه عن عاصم بن أبي النجود به نحوه أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 128)
4 - أبو أمامة، أخرجه أبو نعيم في الحلية (10/ 26) بسند ضعيف عنه بنحوه. لكن الحديث بمجموع طرقه صحيح لغيره.