تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1234 - أخبرنا سفيان، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أسهم الناس المنازل، فطار سهم عبد الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع--

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

= وقال النووي: الأوقية بضم الهمزة وتشديد الياء، والمراد: أوقية الحجاز، والنش بفتح النون وتشديد الشين (¬1) المعجمة. (¬2)

(أسهم الناس المنازل)

قال ابن الأثير: أي: حمل الناس على المساهمة فيها أي: الاقتراع، فالناس مفعول به، والمنازل منصوب على الظرف.

قال: ويجوز أن يكون الناس بالرفع فاعلا: وهم الأنصار، والمفعول محذوف أي: المهاجرين؛ لأن الأنصار أسهموا (¬3) المهاجرين في منازلهم.

قال: والوجه: الأول.

(فطار (¬4) سهم عبد الرحمن (¬5)) أي: خرج، يقال: اقتسموا دارا فطار سهم فلان (¬6) كذا أي: خرج وجرى به سهمه. (¬7)

(¬1) في ر: (النون)، وهو تصحيف.

(¬2) انظر: شرح صحيح مسلم (9/ 215).

(¬3) في م: (أسهم).

(¬4) في م: (فطلب)، وهو تصحيف.

(¬5) هو: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري، أحد العشرة، أسلم قديما، ومناقبه شهيرة، مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل غير ذلك. (ع). انظر: التقريب (ص348)، والإصابة (4/ 346).

(¬6) في م: (فلا)، وهو تحريف.

(¬7) العرب تقول: أطرت المال وطيرته بين القوم فطار لكلمنهم سهمه أي: صار له وخرج لديه سهمه، ويقال: طار سهم فلان في كذا أي: خرج. انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 435)، ومشارق الأنوار (1/ 325)، ولسان العرب (4/ 512) مادة طير.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٦٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٦٠٣