ياتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه.
1177 - قال سفيان: وحدثنيه محمد بن المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
قال الشافعي رضي الله عنه: الأريكة: السرير
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(يأتيه الأمر من أمري)
قال الرافعي: يحسن حمله على الشأن والخطب أي: يأتيه أمر من أموري.
(فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه) زاد ابن ماجة من حديث المقدام بن معدي كرب: (¬1) ((ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله علبه وسلم (¬2) مثل ما حرم الله)). (¬3)
م ل36 / أقال الرافعي: فيه دليل على أن (¬4) حديث (¬5) النبي صلى الله عليه وسلم حجة برأسه، وأنه لا حاجة / إلى عرضه على القرآن، وقد قال الله (¬6) تعالى: چ? ? ? ? ? ? ... ہ ہچ، (¬7) وما روي عنه (¬8) أنه قال: ((إن الحديث سيفشوا عني فما أتاكم عني يوافق القرآن فهو عني، وما أتاكم عني يخالف (¬9) القرآن فليس عني)). ... =
(¬1) هو: المقدام بن معدي كرب بن عمرو الكندي، صحابي مشهور، نزل الشام، ومات سنة سبع وثمانين على الصحيح، وله إحدى وتسعون سنة. (خ 4). انظر: التقريب (ص545)، والإصابة (6/ 204).
(¬2) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لم تذكر في ر.
(¬3) أخرجه ابن ماجة، في باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والتغليظ على من عارضه (1/ 6 / 12) بمثله، والترمذي في العلم، باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم (5/ 38 / 2664) بمثله، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
(¬4) ساقطة من ر.
(¬5) ساقطة من م.
(¬6) لفظ الجلالة لم تذكر في ر.
(¬7) جزء من الآية 7: سورة الحشر.
(¬8) ساقطة من م.
(¬9) في ر: (كالف)، وهو تحريف.