1129 - أخبرنا مالك، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة أن عائشة رضي الله عنها دبرت جارية لها فسحرتها فاعترفت بالسحر فأمرت بها عائشة رضي الله تعالى عنها أن تباع من الأعراب ممن يسيء ملكتها فبيعت.
1130 - أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم سمعت عبد الله بن عباس ورجل يسأله عن رجل سلف في سبائك فأراد أن يبيعها قبل أن يقبضها قال بن عباس تلك الورق بالورق وكره ذلك قال مالك وذلك فيما نرى لأنه أراد أن يبيعها من صاحبها الذي إشتراها منه بأكثر من الثمن الذي إبتاعها ولو باعها من غير الذي إشتراها منه لم يكن ببيعه بأس
1131 - أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أما الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو الطعام أن يباع حتى يقبض قال ابن عباس برايه، ولا أحسب كل شيء إلا مثله.
1132 - أخبرنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صلى بهم بالجابية فقرأ بسورة الحج فسجد فيها سجدتين.
1133 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أنه سجد في سورة الحج سجدتين.
1134 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا رعف انصرف فتوضأ ثم رجع ولم يتكلم.
1135 - أخبرنا عبد المجيد، عن ابن جريج عن الزهري عن سالم، عن ابن عمر أنه كان يقول من أصابه رعاف أو من وجد رعافا أو مذيا أو قيأ انصرف فتوضأ ثم رجع فبنى.
1136 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر أنه تيمم بمربد النعم وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة.
1137 - أخبرنا مالك، عن نافع قال: كنت مع ابن عمر رضي الله عنهما بمكة والسماء متغيمة فخشي بن عمر الصبح فأوتر بواحدة ثم تكشف الغيم فرأى عليه ليلا فشفع بواحدة.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= الحمرة، وعلى الأول يمكن أن يقرأ بالإضافة. (¬1)
(¬1) أرجوان معرب من أرغوان: وهو شجر له نور أحمر وكل لون يشبهه فهو أرجوان. وقيل: الكلمة عربية والألف والنون زائدتان. وقيل هو الصبغ الأحمر الذي يقال له: النشاستج، وهو الذي تسميه العامة النشا. والذكر والأنثى فيه سواء، يقال: ثوب أرجوان وقطيفة أرجوان، والأكثر في كلامهم إضافة الثوب أو القطيفة إلى الأرجوان. انظر: النهاية (2/ 206) مادة رجن، ولسان العرب (14/ 311) مادة رجا.