قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في الأصابع عشر عشر.
1004 - أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه: أن في الكتاب الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: وفي الموضحة خمس.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= المديني، (¬1) عن إسماعيل، (¬2) ورواه سعيد بن أبي عروبة، (¬3) عن إسماعيل، عن غالب التمار، عن حميد بن هلال، (¬4) عن مسروق. (¬5)
(في الأصابع عشر عشر)
ر ل62 / أقال ابن الأثير: حرف الجر متعلق بمحذوف تقديره: الحكم في دية الأصابع [عشر عشر يعني: من الإبل، وإنما كرر العشر؛ لأنه قال: الأصابع] (¬6) فلو وحد / العشر لظن (¬7) أن ديتها جميعا عشر فلما كرره علم أن كل أصبع ديتها عشر. (¬8)
(¬1) هو: علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم، أبو الحسن بن المديني، بصري ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني. وقال النسائي: كأن الله خلقه للحديث، عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه. من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين [ومائتين] على الصحيح. (خ ت س فق). انظر: التقريب (ص403).
(¬2) أخرجه البيهقي (8/ 92 / 16055) عن علي بن عبد الله المديني به مثله. قال علي: كان هذا الحديث عندنا مسندا متصل الإسناد.
(¬3) هو: سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ، له تصانيف، كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قنادة، من السادسة، مات سنة ست وقيل: سبع وخمسين ومائة. (ع). انظر: التقريب (ص239).
(¬4) هو: حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة عالمأ بن سيرين؛ لدخوله في عمل السلطان، من الثالثة. (ع). انظر: التقريب (ص182).
(¬5) أخرجه أبو داود في الديات، باب ديات الأعضاء (4/ 187 / 4556) عن سعيد بن أبي عروبة به بلفظ: ((الأصابع سواء عشر عشر من الإبل)). قال الحافظ ابن حجر في الفتح (12/ 225): وسنده جيد.
(¬6) ما بين المعقوفتين زيادة من ر، وساقطة من م.
(¬7) في ر: (فظن)، وهو تحريف.
(¬8) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 206).