978 - أخبرنا ابن عيينة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(عن ثابت بن الضحاك) هو من أصحاب الشجرة. (¬1)
(من قتل نفسه بشيء في الدنيا (¬2) عذب به يوم القيامة) (¬3)
قال الرافعي: هو مفسر في حديث الصحيحين من رواية أبي هريرة: ((من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تردى في جبل فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا)). (¬4)
قال: وفيه: ما يبين (¬5) أنه كما [يحرم قتله بحقه] (¬6) يحرم قتله بحق الله، ولذلك حرم عليه أن يقتل نفسه كما يحرم على غيره أن يقتله. (¬7) ... =
(¬1) هو: ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، صحابي مشهور ممن بايع تحت الشجرة: بيعة الرضوان، وشهد بدرا، وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق، ودليله إلى حمراء الأسد، مات سنة سنة أربع وستين. (ع). انظر: التقريب (ص132)، والإصابة (1/ 391).
(¬2) (في الدنيا) ساقطة من م.
(¬3) أخرجه البخاري في الأدب، باب ما ينهى من السباب واللعن (5/ 2247 / 5700)، ومسلم في الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه (1/ 104 / 110) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة به مثله مطولا.
(¬4) أخرجه البخاري في الطب، باب شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث (5/ 2179 / 5442)، ومسلم في الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه (1/ 103 - 104/ 109) بمثله مع تقديم وتأخير.
(¬5) في م: (سبقن)
(¬6) زيادة من ر.
(¬7) في م: (يقتل)، وهو تحريف.