903 - أخبرنا سعيد بن سالم، أخبرنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: الشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة
904 - أخبرنا الشافعي، قال: فإن سفيان أخبره، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبي رافع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الجار أحق بسقبه.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
= البلخي، (¬1) عن الشافعي، عن محمد بن عبد الرحمن الجندي، عن معمر، عن الزهري. (¬2)
(فإن سفيان أخبر عن إبراهيم)
قال ابن الأثير: هكذا جاء في المسند بالفاء، وذلك أن الشافعي قال في الأم (¬3) عقب (¬4) حديث جابر: وقد روي حديثان: أما أحدهما: فإن سفيان أخبر عن إبراهيم. وذكر الحديث. فحكى الأصم في المسند لفظ الشافعي على صورته، بعد إسقاط قوله. (¬5)
(الجار أحق بشفعته) (¬6)
قال الرافعي: الأشهر من الرواية: ((الجار أحق بسقبه)) كذا في ... =
(¬1) هو: حامد بن يحيى بن هانئ البلخي أبو عبد الله، نزيل طرسوس، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين. (د). انظر: التقريب (ص149).
(¬2) لم أجد تخريجه، والله أعلم.
(¬3) ليس في الأم وإنما في اختلاف الحديث (ص535) قال: وقد روى حديثان ذهب إليهما صنفان ممن ينسب إلى العلم وكل واحد منهما على خلاف مذهبنا أما أحدهما: فإن سفيان بن عيينة أخبرنا عن إبراهيم بن ميسرة به مثله.
(¬4) ساقطة من م.
(¬5) لم أجده في الشافي في شرح مسند الشافعي، ولا في النهاية.
(¬6) أخرجه الترمذي في الأحكام، باب ما جاء في الشفعة للغائب (3/ 651 / 1369) واللفظ له، وابن ماجة في الشفعة، باب الشفعة بالجوار (2/ 833 / 2494) بنحوه من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر مرفوعا: ((الجار أحق بشفعته ينتظر به وإن كان غائبا، إذا كان طريقهما واحدا)). قال الترمذي: هذا حديث غريب، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم أن الرجل أحق بشفعته وإن كان غائبا فإذا قدم فله الشفعة وإن تطاول ذلك.