تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

872 - أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع راسه من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين.

873 - أخبرنا سفيان، عن عاصم بن كليب، قال: سمعت أبي، يقول: حدثني وائل بن حجر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وبعدما يرفع راسه، قال وائل: ثم أتيتهم في الشتاء فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس.

874 - أخبرنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه، قال سفيان: ثم قدمت الكوفة فلقيت يزيد فسمعته يحدث بها وزاد فيه: ثم لا يعود، فظننت أنهم لقنوه، قال سفيان: هكذا سمعت يزيد يحدثه، ثم سمعته بعد يحدثه هكذا ويزيد فيه: ثم لا يعود، قال الشافعي رضي الله عنه: وذهب سفيان إلى أن يغلط يزيد في هذا الحديث، ويقول: كأنه لقن هذا الحرف الآخر فتلقنه، ولم يكن سفيان يرى يزيد بالحفظ كذلك.

875 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن حصين، أظنه عن هلال بن يساف، قال: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد ---------------------------------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(عن هلال بن يساف، (¬1) قال: أخذ بيدي زياد بن أبي الجعد (¬2)) إلى آخره.

قال الرافعي: سمعت من أهل العلم من يذكر أن بعض المحدثين يدخل بين هلال ووابصة (¬3) رجلا. ومنهم من (¬4) يرويه عن هلال، عن وابصة، سمعه منه. ... =

(¬1) هو: هلال بن يساف بكسر التحتانية ثم مهملة ثم فاء ويقال: بن إساف الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة، من الثالثة. (خت م 4). انظر: التقريب (ص576).

(¬2) في م، ر: (زياد بن الجعد)، وهو تصحيف، والمثبت من طبعة المسند بتحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب (1/ 1056). وهو: زياد بن أبي الجعد رافع الكوفي، مقبول، من الرابعة. (ت). انظر: التقريب (ص218).

(¬3) هو: وابصة بكسر الموحدة ثم مهملة بن معبد بن عتبة الأسدي، صحابي، نزل الجزيرة وعمر إلى قرب سنة تسعين. (د ت ق). انظر: التقريب (ص579).

(¬4) ساقطة من م.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٤٤٩