تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط، قضاء الله أحق، وشرطه أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق.

865 - أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، مثله.

866 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

ر ل50 / أ(ما كان من شرط ليس في كتاب الله (¬1)) أي: ليس هو على حكم كتابه وموجب أمره. وليس المعنى أنه غير منصوص عليه في الكتاب، وما سنه النبي صلى الله / عليه وسلم فالأخذ به واجب بحكم الكتاب؛ قال الله تعالى: چ? ? ? ?چ. (¬2)

(قضاء الله أحق) أي: فرضه وما قضى به على العباد ألزم وأوجب. (¬3)

(وشرطه أوثق) أي: ما اشترط من (¬4) أحكامه في (¬5) كتابه وعلى لسان نبيه أحكم وأثبت. (¬6)

(كبشين أملحين)

قال الرافعي: الأملح هو: الذي تخالط بياضه حمرة. وقيل: الذي يعلو سواده حمرة. وعن ابن الأعرابي: أنه النقي (¬7) البياض. وعن الكسائي: (¬8) أنه الذي فيه بياض وسواد، وبياضه أكثر. (¬9)

(¬1) لفظة الجلالة لم تكتب في م.

(¬2) جزء من الآية 7: سورة الحشر.

(¬3) في م: (وواجب).

(¬4) في م: (في)، وهو تقديم وتأخير.

(¬5) في م: (من)، وهو تقديم وتأخير.

(¬6) انظر: مشارق الأنوار (1/ 335) مادة كتب، والنهاية (2/ 459)، ولسان العرب (7/ 329) مادة شرط.

(¬7) في م: (اتقي)، وهو تحريف.

(¬8) هو: أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي، الملقب بالكسائي؛ لكساء أحرم فيه، شيخ القراءة والعربية، مات سنة تسع وثمانين ومائة عن سبعين سنة. انظر: السير (9/ 131)

(¬9) كبش أملح: هو الذي يشوب بياضه شيء من سواد كلون الملح عند الأصمعي، وقال الخطابي: هو الذي في بياضه طاقات سود. وقال الداودي: هو مثل الأشهب. انظر: غريب الحديث، أبو عبيد (2/ 206)، ومشارق الأنوار (1/ 379)، النهاية (4/ 354)، ولسان العرب (2/ 602) مادة ملح.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٤٤٦