تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

830 - أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن يحيى بن حاطب حدثه، قال: توفي حاطب فأعتق من صلى من رقيقه وصام، وكانت له أمة نوبية قد صلت وصامت وهي أعجمية لم تفقه فلم ترعه إلا بحبلها وكانت ثيبا فذهبت إلى عمر رضي الله عنه فحدثه، فقال: عمر لأنت الرجل لا يأتي بخير، فأفزعه ذلك فأرسل إليها عمر، فقال: أحبلت؟ فقالت: نعم، من مرعوش بدرهمين، فإذا هي تستهل بذلك؛ لا تكتمه.

قال: وصادف عليا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف، فقال: قد أشيروا علي. قال: وكان عثمان جالسا فاضطجع.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(يحيى بن حاطب)

قال الرافعي: كأنه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، نسب إلى جده. (¬1)

(فلم ترعه) أي: لم ترع يحيى بن حاطب. (¬2)

(تستهل (¬3) بذلك) أي: تصرخ بذلك (¬4) ولا تبالي.

(¬1) هو: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، أبو محمد أو أبو بكر المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع ومائة. (م 4). انظر: التقريب (ص593).

(¬2) الروع بالفتح: هو الفزع، ومعنى لم ترع أي: لم تفزعه ولم تصبه فزع إلا حبلها. ويؤيده رواية عبد الرزاق: ((فلم يرع إلا حبلها))، ((فذهب إلى عمر فزعا)). انظر: مصنف عبد الرزاق (7/ 403 / 13644)، ومشارق الأنوار (1/ 302)، والنهاية (2/ 277)، ولسان العرب (8/ 136) مادة روع.

(¬3) في م: (تشتهد)، وهو تصحيف. وكل متكلم رفع صوته وصرخ فقد أهل واستهل. انظر: مشارق الأنوار (2/ 269)، ولسان العرب (11/ 702) مادة هلل.

(¬4) في م: (به).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٤٢٩