يوم كتبت هذا الكتاب غائب عني.
816 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، وعن قبيصة بن ذؤيب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من شرب الخمر فاجلدوه.
817 - أخبرنا الثقة وهو يحيى بن حسان، عن حماد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا يحل دم امرئ إلا من إحدى ثلاث: كفر بعد إيمان، أو زنى بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس
818 - أخبرنا الثقة، عن ابن أبي ذئب، عن الثقة، عنده، عمن حدثه أو، عن عبيد الله بن عبد الرحمن العدوي، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(لا يحل دم امرئ مسلم إلا من إحدى (¬1) ثلاث) قال ابن الأثير: (من) هنا (¬2) لابتداء الغاية. (¬3)
(عن عبيد الله (¬4) بن عبد الله العدوي) ر ل46 / ب
قال الرافعي: هكذا سماه ونسبه ابن أبي ذئب، وزاد (¬5) سليط بن أيوب (¬6) في روايته عنه، فقال: عبيد الله بن عبد الرحمن [بن رافع الأنصاري ثم العدوي. ومنهم / من قال هو: عبد الله بن عبد الرحمن.] (¬7) وروى عنه (¬8) محمد بن كعب القرظي، (¬9) فقال: =
(¬1) في م: (حري)، وهو تصحيف.
(¬2) في م: (للبنا)، وهو تحريف.
(¬3) من بالكسر: حرف جر لا يليه إلا الاسم المجرور به، وله معان منها: ابتداء الغاية، أما إلى فلانتهاء الغاية، والمراد بالغاية: جميع المسافة، كأن الحل ابتدأ من إحدى هذه الثلاث. انظر: مشارق الأنوار (1/ 381)، والشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 138)، وعمدة القاري (3/ 33 - 34).
(¬4) لفظ الجلالة لم تكتب في م.
(¬5) حرف الدال سقطت من ر، وهو وتحريف.
(¬6) هو: سليط - بفتح أوله وكسر اللام - بن أيوب بن الحكم الأنصاري المدني، مقبول، من السادسة. (دس). انظر: التقريب (ص249).
(¬7) ما بين المعقوفين ساقطة من م،
(¬8) في م: (وروي عن)، وهو تحريف.
(¬9) هو: محمد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرظي المدني، وكان قد نزل الكوفة مدة، ثقة عالم، من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح، ووهم من قال: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال البخاري: إن أباه كان ممن لم ينبت من سبي قريظة، مات محمد سنة عشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك (ع) انظر: التقريب (ص504)