تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

662 - أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء أن عثمان بن عبيد الله بن حميد قتل بن له حمامة فجاء ابن عباس فقال له ذلك فقال ابن عباس: تذبح شاة فتصدق بها. قال ابن جريج: فقلت لعطاء: أمن حمام مكة؟ قال: نعم

663 - أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، عن يوسف بن ماهك أن عبد الله بن أبي عمار أخبره أنه أقبل مع معاذ بن جبل وكعب الأحبار في إناس محرمين من بيت المقدس بعمرة حتى إذا كنا ببعض الطريق وكعب على نار يصطلي مرت به رجل من جراد فأخذ جرادتين فملهما ونسي إحرامه ثم ذكر إحرامه فألقاهما فلما قدمنا المدينة دخل القوم على عمر - رضي الله عنه - ودخلت معهم فقص كعب قصة الجرادتين على عمر فقال عمر: ومن بذلك لعلك بذلك يا كعب قال: نعم قال ابن حصين إن حمير تحب الجراد قال: ما جعلت في نفسك قال: درهمين قال: بخ درهمان خير من مائة جرادة اجعل ما جعلت في نفسك

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(رجل من جراد) أي: فرقته وطائفة. (¬1)

(فملهما (¬2)) أي: عملهما في الملة، وهي: الرماد الحار. (¬3)

(¬1) الرجل بكسر الراء وسكون الجيم: الطائفة والجماعة من الشيء، وخص بعضهم به: القطعة العظيمة الكثيرة من الجراد، والجمع أرجال، وهو جمع على غير لفظ الواحد، ومثله كثير في كلامهم، كقولهم لجماعة البقر: صوار، ولجماعة النعام: خيط، ولجماعة الظباء: إجل، ولجماعة الحمير: عانة. انظر: غريب الحديث، أبو عبيد (4/ 222)، ومشارق الأنوار (1/ 283)، والنهاية (2/ 203)، ولسان العرب (11/ 272 - 273) مادة رجل.

(¬2) في م: (فلهما)، وهو تصحيف.

(¬3) مل من باب رد، ومللت الخبزة: أدخلتها وعملتها في الملة والمل بفتح الميم وتشديد اللام وهي: الرماد الحار الذي يحمى ليدفن فيه الخبز لينضج، يقال: أكلنا خبز ملة ولا يقال: أكلنا ملة، والخبزة تسميها الناس: الملة، وإنما الملة: اسم الحفرة نفسها، فأما التي يمل فيها فهي الطلمة والخبزة والمليل والمملول. انظر: النهاية (4/ 361)، ومختار الصحاح (ص264)، ولسان العرب (11/ 629) مادة ملل، (12/ 369) مادة طلم، والفتح (11/ 373)

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٦٤