تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

643 - أخبرنا مالك، عن أبي الرجال، عن أمه عمرة أنها أخبرته أن عائشة كانت إذا حجت معها نساء تخاف أن يحضن قدمتهن يوم النحر فأفضن فإن حضن بعد ذلك لم ينتظر بهن أن يطهرن فتنفر بهن وهن حيض

644 - أخبرنا ابن عيينة، عن أيوب، عن القاسم بن محمد أن عائشة رضي الله عنها كانت تأمر النساء أن يعجلن الإفاضة مخافة الحيض

645 - أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، قال: جلست إلى ابن عمر فسمعته يقول: لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت. فقلت: ماله أما سمع ما سمع أصحابه، ثم جلست إليه من العام المقبل فسمعته يقول: زعموا أنه رخص للمرأة الحائض

646 - أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: قول الله تعالى: چ? ? ? ? ?? ? ? ? ?چ قلت له: فمن قتله خطأ يغرم؟ قال: نعم، يعظم بذلك حرمات الله، ومضت به السنن

647 - أخبرنا مسلم وسعيد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، قال: رأيت الناس يغرمون في الخطأ.

648 - أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، قال: كان مجاهد يقول: چ? ? ? ?چ غير ناس لحرمه ولا مريدا غيره فأخطأ به فقد أحل، وليست له رخصة، ومن قتله ناسيا لحرمه أو أراد غيره فأخطأ به فذلك العمد؛ المكفر عليه النعم.

649 - أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: چ ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ قال من أجل أنه أصابه في حرم؛ يريد البيت، كفارة ذلك عند البيت

650 - أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار في قول الله تعالى: چ? ? ? ? ? ? ?چ له أيتهن شاء

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(فأخطأ به) أي: مخطئا به. (¬1)

(فقد أحل) أي: عقوبة الله بنفسه. (¬2)

(وليست له رخصة) كأنه (¬3) يريد أن العقوبة لا تخفف عنه، ولا ترتفع بالتكفير.

(¬1) الخطأ: ما لم يتعمد والخطء: ما تعمد، وأخطأ يخطىء: إذا سلك سبيل الخطإ عمدا وسهوا، ويقال: خطىء بمعنى أخطأ. وقيل: خطىء إذا تعمد، وأخطأ إذا لم يتعمد. ويقال لمن أراد شيئا ففعل غيره أو فعل غير الصواب: أخطأ. انظر: لسان العرب (1/ 66) مادة خطأ.

(¬2) انظر: الأم (2/ 183).

(¬3) في م: (كأن)، وهو تصحيف.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٦٠