تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

595 - أخبرنا أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: من أدرك ليلة النحر من الحاج فوقف بحيال عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك عرفة فوقف بها قبل أن يطلع الفجر فقد فاته الحج، فليأت البيت فليطف به سبعا، ويطوف بين الصفا والمروة سبعا، ثم ليحلق أو يقصر إن شاء، وإن كان معه هدية فلينحره قبل أن يحلق، فإذا فرغ من طوافه وسعيه فليحلق أو يقصر، ثم ليرجع إلى أهله، فإن أدركه الحج قابل فليحجج إن استطاع، وليهد بدنة، (¬1) فإن لم يجد هديا فليصم عنه ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله.

596 - أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني سليمان بن يسار أن أبا أيوب خرج حاجا حتى إذا كان بالبادية من طريق مكة أضل رواحله، وأنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر، فذكر ذلك له، فقال له: أصنع كما يصنع المعتمر، ثم قد حللت، فإذا أدركت الحج قابل فحج وأهد ما استيسر من الهدي.

597 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن سليمان بن يسار أن هبار بن الأسود جاء وعمر ينحر بكرة

598 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يغتسل لدخول مكة

599 - أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت رفع يديه، وقال: اللهم زد هذا البيت تشريفا، وتعظيما، وتكريما، ومهابة، وزد من شرفه، وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا.

600 - أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، قال: حدثت عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ترفع الأيدي في الصلاة، وإذا رئي البيت، وعلى الصفا والمروة، وعشية عرفة، وبجمع، وعند الجمرتين، وعلى الميت.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(وليهد حجة)

قال الرافعي: أي: بحجة، وكأنه أراد دم الفوات؛ فإنه يراق (¬2) في الحجة المقضية.

(وبجمع) هي: مزدلفة. (¬3) (وعلى الميت) أي: في الصلاة عليه.

(¬1) كذا في طبعة المسند بتحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب (1/ 752)، وفي الأم (2/ 166): (وليهد في حجه فإن)

(¬2) أي: يصب، يقال: راق الماء يريق انصب، وأراقه غيره: إذا صبه. انظر: لسان العرب (10/ 367) مادة هرق.

(¬3) المزدلفة بالضم ثم السكون ودال مفتوحة مهملة ولام مكسورة وفاء هي: المشعر الحرام بفتح الميم، وهو مبيت للحاج إذا صدروا من عرفات، وحده: إذا أفضت من مأزمي عرفات تريد المزدلفة فأنت فيه - وليس ما وراء عرفة من المزدلفة - حتى تبلغ القرن الأحمر دون بطن محسر. انظر: مشارق الأنوار (1/ 393)، ومعجم البلدان (5/ 120).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٥١