590 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام، عن أبيه قال: قالت لي عائشة: هل تستثني إذا حججت؟ فقلت لها: ماذا أقول؟ فقالت: قل: اللهم الحج أردت وله عمدت فإن يسرته فهو الحج، وإن حبسني حابس فهي عمرة
591 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أنه خرج إلى مكة زمن الفتنة معتمرا، فقال: إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الشافعي رضي الله عنه: يعني أحللنا كما أحللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية.
592 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: من حبس دون البيت بمرض فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة.
593 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه قال: المحصر لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة.
594 - أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار أن ابن عمر ومروان وابن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومي، وإنه صرع ببعض طريق مكة؛ وهو محرم: أن يتداوى بما لا بد منه ويفتدى، فإذا صح اعتمر فحل من إحرامه، وكان عليه أن يحج عاما قابلا ويهدى.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
ر ل40 / ب
= قال / في الأم: لو ثبت حديث ضباعة في الاستثناء لم أعده إلى غيره. (¬1)
قال الرافعي: وقد ثبت عند علماء الحديث من أوجه، (¬2) ووصله البخاري ومسلم عن عروة عن عائشة. (¬3)
(ابن حزابة (¬4)) هو رجل من التابعين، اسمه: معبد بن وهب.
(¬1) انظر: الأم (2/ 158).
(¬2) ثبت من حديث ضباعة أخرجه ابن أبي شيبة في الحج، في الاشتراط في الحج (3/ 340 / 14727) عن هشام عن أبيه عنها بنحوه، ومن حديث ابن عباس أخرجه مسلم في الحج، باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه (2/ 868 - 869/ 1208)، والترمذي في الحج، باب ما جاء في الاشتراط في الحج (3/ 278 / 941) بنحوه، وقال: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح، وفي الباب عن جابر وأسماء بنت أبي بكر وعائشة.
(¬3) أخرجه البخاري في النكاح، باب الأكفاء في الدين (5/ 1957 / 4801)، ومسلم في الحج، باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه (2/ 867 / 1207) عن هشام، عن أبيه، عن عائشة بنحوه.
(¬4) في م: (خزابة)، وفي ر: (خرابة)، وكلاهما تصحيف، والصواب: بضم الحاء المهملة وفتح الزاى والباء المعجمة بواحده، وهو: معبد بن حزابة بن معبد بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. انظر: الإكمال (2/ 457 - 458).