تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

559 - أخبرنا سعيد، عن إسماعيل بن أمية، أن نافعا أخبره، أن ابن عمر لم يكن عقد الثوب عليه، إنما غرز طرفيه على إزاره

560 - أخبرنا سعيد، عن مسلم بن جندب، قال: جاء رجل يسأل ابن عمر - وأنا معه -، فقال: أخالف بين طرفي ثوبي من ورائي ثم أعقده وأنا محرم؟ فقال عبد الله بن عمر: لا تعقد شيئا

561 - أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا محتزما بحبل أبرق، فقال: انزع الحبل مرتين.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(بحبل أبرق) أي: فيه لونان، كالسواد والبياض. (¬1)

(فقال: انزع الحبل)

م ل20 / ب

قال البيهقي: الحديث وإن كان منقطعا فقد رواه أيضا ابن أبي ذئب، عن صالح بن أبي حسان، (¬2) عن النبي صلى الله عليه وسلم، (¬3) فيتقوى أحدهما بالآخر.

قال الرافعي: لكن يجوز أن يكون النهي في الخبر لخصوص الحبل؛ فإنه / يشبه الزنار. (¬4) ويجوز أن يكون لخصوص كونه أبرق أيضا.

(¬1) أبرق: فيه سواد وبياض، وكل شيئين من لونين خلطا فقد برقا. انظر: معجم البلدان (1/ 59)، ولسان العرب (9/ 73) مادة خصف، (10/ 16) مادة برق.

(¬2) هو: صالح بن حسان النضري بالنون والمعجمة المحركة وبالموحدة والمهملة الساكنة، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، متروك، من السابعة. (مد ت ق). انظر: التقريب (ص271).

(¬3) أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 409 / 15440)، وأبو داود في المراسيل واللفظ له (ص156/ 158) من طريق وكيع عن ابن أبي ذئب به بلفظ: أبصر رجلا محرما محتزما بحبل أبرق وهو محرم، فقال: ((يا صاحب الحبل، ألقه!)). قال البيهقي: وهو أيضا منقطع، إلا أن أحدهما يتأكد بالآخر، ثم بما مضى من أثر ابن عمر، ثم بأنه إذا عقد صار في معنى المخيط. وقال ابن حزم: أما الأثر فمرسل لا حجة فيه. انظر: السنن الكبرى (5/ 51)، والمحلى (7/ 259).

(¬4) الزنار والزنارة والزنير لغة فيه: هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الإبريسم يشد على وسط المجوسي والنصراني والذمي. انظر: لسان العرب (4/ 330)، والتعريفات (ص153).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٤٣