تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

490 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رجلا أفطر في شهر رمضان، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، فقال: إني لا أجد، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: يا رسول الله، ما أحد أحوج مني، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت ثناياه،---------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(بعرق) بفتح العين والراء، وهو: المكتل، وهو: الزنبيل المنسوج من الخوص. (¬1)

وفي الموطأ وغيره: ((حتى بدت أنيابه)). (¬2)

(حتى بدت ثناياه) هي: (¬3) الأسنان الأربع في مقدم الفم: اثنتان من الأعلى، واثنتان من الأسفل، ويليهما (¬4) أربع، يقال لها: رباعيات، ويليها الأنياب. (¬5)

(¬1) بفتح العين والراء وضبطه بعضهم بسكون الراء، والأشهر الفتح كأصحاب الحديث يخففونه، يقال: عرق وعرقات جمع عرقة بفتح الراء فيها، وأصل العرق: السفيفة المنسوجة من الخوص قبل أن تجعل منها زبيلا، يسع خمسة عشر صاعا إلى عشرين. انظر: الأم (2/ 98)، وغريب الحديث، أبو عبيد (1/ 105)، وغريب الحديث، الحربي (3/ 1011)، ومشارق الأنوار (2/ 76)، والنهاية (3/ 219)، ولسان العرب (10/ 246) مادة عرق.

(¬2) أخرجه مالك في الموطأ، في الصيام، باب كفارة من أفطر في رمضان (1/ 296 / 657)، والبخاري، في الصوم، باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر (2/ 684 / 1834)، وفي التفقات، باب نفقة المعسر على أهله، (5/ 2053 / 5053)، وفي الأدب، باب ما جاء في قول الرجل: ويلك (5/ 2281 / 5812)، ومسلم في الصيام، باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم ... إلخ (2/ 781 / 1111)، وأبو داود في الصوم، باب كفارة من أتى أهله في رمضان (2/ 313 / 2392).

(¬3) في م: (وهي).

(¬4) في ر: (ويليها).

(¬5) للإنسان من الأسنان: من فوق ثنيتان، ورباعيتان بعدهما، ونابان، وضاحكان، وست أرحاء وهي الطواحن: ثلاث من كل جانب، وناجذان؛ وهي أواخر الأسنان، وله مثل ذلك من أسفل، فإذا تكاملت الأسنان فهي اثنتان وثلاثون. انظر: غريب الحديث، ابن قتيبة (1/ 416)، ولسان العرب (8/ 108) مادة ربع، (10/ 459) مادة ضحك.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣٢٣