تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

471 - أخبرنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل المنفق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان، أو جنتان من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع أو مرت-----------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(عليهما جبتان) بالباء الموحدة. (¬1)

(أو جنتان) بالنون.

قال الرافعي: هذا شك من الرواة، والنون أكثر وأصوب. والجنة بالنون: الدرع. (¬2)

(من لدن ثديهما (¬3)) جمع ثدي.

(إلى تراقيهما) جمع ترقوة، وهي: العظيمة (¬4) التي بين ثغرة النحر والعاتق. (¬5)

(¬1) جبتان بضم الجيم بعدها موحدة، تثنيه جبة: لباس وثوب مخصوص، ولا مانع من إطلاقه على الدرع. انظر: النهاية (1/ 308) مادة جنن، وفتح الباري (3/ 306).

(¬2) الجنة في الأصل: الحصن، وسميت بها الدرع؛ لأنها تجن صاحبها أي: تحصنه. انظر: فتح الباري (3/ 306)، ومشارق الأنوار (1/ 139) مادة جبى، (1/ 156) مادة جنن، (2/ 323).

(¬3) في م: (ثدييهما)، وهي كذا لأبي ذر في روايته للبخاري: بالتثنية، ولغيره ((ثديهما)) بصيغة الجمع، وليست الرواية بالتثنية خطأ، بل هي موجهة، والتقدير: ثديي كل منهما. وقال السيوطي: في أكثر الأصول: بضم الثاء وتشديد الياء على الجمع، وفي بعضها: ((ثدييهما)) بالتثنية. أ. ه وهو ثدي المرأة معروف، يذكر ويؤنث، وهو للمرأة والرجل أيضا، والثدي بفتح الثاء وسكون الدال: واحد، والثدي بضمها وكسر الدال على فعول: جمع، ويجمع على أثد، وثدي أيضا بكسر الثاء لما بعدها من الكسر. انظر: مشارق الأنوار (1/ 129)، ولسان العرب (14/ 109) مادة ثدي، وفتح الباري (9/ 438)، والديباج على صحيح مسلم بن الحجاج (3/ 98).

(¬4) قي ر: (العلم)، وهو تصحيف، والعظيمة تصغير عظم.

(¬5) تراقيهما بفتح مثناة من فوق وكسر قاف، جمع ترقوة فعلوة بفتح التاء وضم القاف، ولا تقل: ترقوة بالضم، وهما ترقوتان وهما العظمان المشرفان في أعلى الصدر، من الجانبين، بين ثغرة النحر والعاتق، تكون للناس وغيرهم، معلوم. انظر: مشارق الأنوار (1/ 121)، والنهاية (1/ 187)، ولسان العرب (10/ 32) مادة ترق، وحاشية السندي (5/ 71).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣١٧